الأربعاء، 29 أغسطس، 2012

ليه الزعل وليه الكدر؟؟

ليه الزعل وليه الكدر؟؟









لمآذآ آلكدَر ؟!
وهُنآك ربّ آلبشر
إن عصينآ ستر . .
وإن تبنآ غفر







” فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا “








بشارة عظيمة أنه كلما وُجد عُسر و صعوبة فإنّ اليُسر يـُـقارنه

و يـُصاحبه ’ حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليُسر فأخرجه !

كما قال الله تعالى :
” سيجعل الله بعد عسرٍ يُسرا “

وتعريف [ العُسر ] في الآيتين يدل على أنّه واحد ,

وتنكير [اليُسر ] يدّل على تكراره ,

فلن يغلب عُسرٌ يُسرين !


فـكل عُسر وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ فإن في آخره التيسير ملازم له






لطفٌ خفي،

إذا رأيت نفسك تتضايق من المعصية فهذا من لطف الله بك،

لكن انتبه!

قد يذهب كره المعصية من القلب مع إدمانها !





كلّ تجربة تحصُل لك في هذه الحياة,

ان كانت مؤلمة دوٌنها حتى تكون لك درسًا! ثمَّ اطوِ الصفحة,

وان كانت رائعة دوّنها بفخر,ثم علقها برفقة انجازاتك.



الله عز وجل منحك هدية وهي 86,000 ثانية في بداية هذا اليوم !
وكل يوم كذلك ؛؛
فهل ذكرت ربك في ثانية من الثواني !
وهل " حمدت الله " على ما أعطاك ووهبك !
تفكر وتأمل هذه النعمة .. !!
واشكر الله فى كل لحظة من لحظات حياتك .. !


الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه





ابٺسّم ليس بَ الضرۆرھ فرحآ !

ۆ انمآ ثقہ هَ ۆٺفآؤلآ [ بَ ان اڵلہ لن يُخيّب ظنگ





الَسَعَآدهَ الَحَقَيقهَ - ♥ -

هَمَ أَوَلئكَ الذَينَ تَعلَموَآ كيَفَ يَعيَشوا مع تَلكَ الَآشَيآءَ الَبسيَطهَ الَتيَ لدَيهم


..





الإبتعادُ ليسَ شيئًا سيئًا على أيةِ حال!

يتيح فرصة النظر من زاوية أخرى,

استدراك الأخطاء والتوقف عنها,

وينزعُ عن قلوبنا عادة “التعلُّق” السيئة.






لمآذآ آلكدَر ؟!
وهُنآك ربّ آلبشر
إن عصينآ ستر . .
وإن تبنآ غفر


إبتسمَوآ

و آحسنوآ آلظن بآلموُلىَ لتنآلوُآ مآتمنيَتُم





أخشى الصَّامتين..أعلمُ أنهم يخبئون ما بوسعهم قوله ,

أعلمُ أنهم يلحظون معظم الأمور, ويتظاهرون بعدم الإنتباه..

بينما يبتلِعون داخلهم كل شيء ..!





المرَض ، أحد اهم الرَّسائلِ للإنسان ,

تخبرهُ انّه مهمَا بلغَ من عُمره وقوته ومنصبه .. يبقى ضعيفًا !


نصيحتي لك أن تقرأ رسالة
( إلى كل مريض ومبتلى )
لبديع الزمان النورسي






رممُوا دَواخلَكُم بالآسْتغفَارْ ..
فلا شَيءَ ينهكُ الرُوحْ و ينخر! القُلوب - كمَا تفعلُ الذنُوبْ








كلّما دعتكَ نفسُك لترك عملٍ صالح .. !
حدِّث نفسك : لعلّي بهذا العمَل أدخل الجنّـة ♥




العَفوية أجمل بـِ كَثير مَنْ إرتداء " قنَّاع المِثالية " !! ~ ♥




في أذني كلمات لها صدى، لن تموت

وارى اعمال ينتفع بها بعد الممات



((إيـآڪ -
إياڪ أڼ تجرح أو تظلم أو تقتل أو تخون !!
فـ ټڪۉڼ سبب في ۉجع ( قلب إنسان )
وتذكر أڼه . . .ڪما تدين تدان .. ولو بعد حين ..)) . . !!




ما معنى
[ ربنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النار ]
؟؟؟

؟؟؟
؟؟؟

✽ قال ابن كثير - رحمه الله - :

• الحسنة في الدنيا : تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ، و دار رحبة ،
وزوجة حسنة ، وۈلد بار ، ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح .


• والحسنة في الآخرة :
فأعلاها دخول الجنة ، وتوابعه
من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات ويسير الحساب
وغير ذلك من أمور الآخرة .
• الوقاية من النار





القــوه هــي أن تحتفــظ بهـدوئــك فــي لحظــات اليــأس...

القــوه هــي إظهار السعــاده للأخـريــن مـع أنـك لا تشعــر بهــا...

القــوه هــي الإبتسـامــه مــع أنــك ترغــب فــي البكــاء...

القــوه هــي إسعــاد الأخــر بــ الـرغــم مــن قلبــك محطــم...

القــوه هــي أن تحتفــظ بصمتـك فـي الـوقــت
تــرغــب فـي الصـراخ مـن شـدة كـربــك...


القــوه هــي أن تـواسي الغيــر بــ الـرغــم مــن حـاجتــك أنــت للمـواســاه





الحَيـــآة ”.. قـدْ تتعَثــرر ,. ولكنَهـــآ لآ تتوقـفْ.

والأمَــــلْ ”.. قـدْ يختفِـي ,. ولـكنـــه لآ يمـووتْ ..

والفُــرَص ”.. قـدْ تضيّـــع ,. ولــكِنَهــآ لآ تنتهــيْ.

وتستمر الحياة ...



يتبع











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق